يُعد أحد أعلام القضاء في المملكة العربية السعودية، ومن الشخصيات المؤثرة في تطوير المنظومة القضائية خلال العقود الماضية. وُلد في قرية الجاضع شرق صامطة بمنطقة جازان، ونشأ في بيئة علمية تحت رعاية والده، حيث تلقى تعليمه الأولي في صامطة قبل أن ينتقل لاستكمال دراسته الشرعية في المعهد العلمي.
التحق رحمه الله بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتلقى العلم على نخبة من العلماء، ثم تخرّج ليبدأ مسيرته القضائية.
عُيّن قاضياً في محكمة جازان، ثم رئيساً لمحاكم المنطقة، ليمضي أكثر من خمسة عشر عاماً في قيادة العمل القضائي هناك، عُرف خلالها بالحكمة، والدقة، وسداد النظر في القضايا الشرعية.
لاحقاً انتقل إلى مكة المكرمة بدرجة قاضي تمييز، وأسهم بخبرته الشرعية والفقهية في نظر القضايا الكبرى، كما شارك في اللجان المتخصصة بوزارة العدل، حيث عمل مستشاراً وعُرف بعمق خبرته وتوازنه في معالجة الملفات القضائية الحساسة.
وقد جمع الشيخ رحمه الله بين رسوخ العلم، وهيبة القضاء، ودماثة الخُلق، مما جعله محل تقدير زملائه وطلبة العلم، وواحداً من الشخصيات التي تركت أثراً واضحاً في مسيرة القضاء السعودي. توفي رحمه الله عام 1431هـ ، ودُفن في مكة المكرمة بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام.